في هذا الكتاب تدعو حنة آرندت إلى عدم اللجوء للتأمل فقط، بل وكذلك بالعمل على تغيير الحياة العامة والأحداث، موضحة في نفس الوقت مخاوفها من ممتهني الفكر مثل الفلاسفة الذين يتحالفون في نهاية الأمر مع الديكتاتورين، على غرار أفلاطون وهيديغر، مؤكدة على ضرورة أن يكون الفكر حراً ومسؤولاً في نفس الوقت.