خريف شجرة الرمان
هي من الأعمال الأدبية المبدعة التي جسد فيها حبه الشديد للأندلس، وسرد لنا فيها الكثير من الأحداث الحقيقية، وحكى لنا تاريخًا طويلًا عن غرناطة والحضارة الإسلامية تقرأها فتشعر أنك تشاهد فيلمًا سينمائيًا تدور فيه الأحداث الطويلة، من الفتح والزهو والعلو، إلى الخفوت وبدايات السقوط في الأندلس الجريح. وما يميز الرواية هي اللغة الساحرة التي استعملها الكاتب، والدقة في الوصف، والقدرة الكبيرة على السرد المشوق
-
القسم : روايات عربية
-
شعدد الصفحات : 580 صفحة